3

Edwin Dickinson 1920s

ذلك النفق المسمى بالألف ميل مصاب بظلام أبديّ ، العابرون فيه بما يشعرون؟ ، عويلهم يصل إلي فأرتعب ، تتصلب قدمي ، فلا عُسر ولا يُسر قادراً على دفعي للعبور ، جذور من الفزع نمت بي إلى قعر الأرض، أصبحت كالصلصال ، أشهد تعاقب الليل والنهار بروح خاوية ، ومتى؟  تعود إلي كصدى فلا زمان لي ، لا أجوبة تغمرني بالرغبة فأمضي

يونيو 2020

عام الموت

2

Edwin Dickinson 1920s

غداً سأقول : لم يكن سقوطي تحت أقدام عطفك سهلاً

تعثرت بصخرة في الطريق ليس إلا

دمعي ليس إلا مطراً من سحابة صيف سترحل

يا زمهريراً أنا سَأشفى

3 April 2020

2:26

الطريقة الأفضل – الطريقة الصحيحة؟

أثناء رحلتي في تعلم شيء جديد ، أو إضافة عادة جيدة إلى أيامي ، ابدأ بالبحث عن تجارب الأخرين و أقوم بتطبيق ما يقولونه بأن تلك هي الطريقة الصحيحة لفعل هذا وهذا. لكن أواجه صعوبة في بعض الأحيان في الحصول على نتيجة جيدة ، وعند قيامي باستبدال الطريقة بأخرى ، تبدأ النتائج الجيدة بالظهور. بعد أعوام من التجارب توصلت إلى :  الطريقة الأفضل لتعلم شيء جديد هي الطريقة التي يحدث بها التغيير الفعلي. على سبيل المثال / تعلم لغة جديدة: أثناء بحثي حول تعلم اللغة الإنجليزية ، أصر البعض على أن الإستماع هو الحل السحري ، و أن القيام بترجمة كل شيء هو مضيعة للوقت والجهد ، ويذكرون الأسباب منها : الأطفال لا يبدأون بالقراءة و الكتابة ، يتعلمون اللغة عن طريق الإستماع لمن حولهم. أنا لستُ طفله ، و بيئة الطفولة مختلفة عن بيئة العشرين من العمر ، الأطفال يتلقون اللغة عن طريق الإستماع و النظر و التكرار ، مثلاً : ابن أختي يسأل أين أمي ؟ ، أقوله له : في الصالة! ” غرفة المعيشة” ، ينظر إلي بفم مفتوح ، ماهي الصالة! ، كلمة جديدة تحتاج إلى شرح ، أمسك بيده و أذهب به إلى الصالة و أقوم بتعليمه أن هذا المكان يقال له الصاله ، لا يكترث في المرة الأولى لكلمة الصاله ، فقد وجد أختي ، لكن موقف آخر و آخر الصالة تضاف إلى بقية الكلمات التي يعرفها. أيضا عندما أقوم بإختبار مدى معرفته بالألوان ، أطلب منه في كل مرة يقوم بها بالرسم أن يختار اللون الذي أذكره ، أين اللون الأحمر ؟  أو أقوم بذكر اسم اللون الذي يقوم بالتلوين به ، أنت تقوم بالرسم باللون الأخضر ممتاز جميل..وعندما يخطئ أقوم بالتصحيح له. فكل ما تعلمه هذا الكائن الصغير وما تعلمته أنا أيضاً بالصغر هو عن طريق المواقف ، أستمع أرى ، طوال اليوم هنا وهنا أشخاص يتحدثون معي يشيرون بأصابعهم حول ما يقصدون .. ، هل بيئة الطفولة أستطيع تكرارها ! ، أستطيع إن كنتُ سأعيش في بيئة الأشخاص فيها لا يقومون بالتحدث معي بكلمات بسيطة فقط لأنها ليست لغتي الأم ، أشخاص يقومون بتقويم النطق ولا يعتذرون بأنني متأثرة باللهجة الخاص بي وأنه ليس من الواجب أن تكون اللغة الثانية للشخص النطق بها صحيح

فطريقة الإستماع مفيدة ، لكن ليست مفيدة لي ، أجد نفسي في ترجمة الكلمات و مراجعة الإستخدامات الخاصة بها هي الطريقة التي بها وجدت التغيير. وكذلك الأمر بالنسبة للعادات ، نجد كتب ومصادر كثيرة تتحدث عن طرق اكتساب العادات ، حتى أن تم تحديد مدة زمنية عند وصول الشخص لها سوف تصبح العادة جزء لا يتجزأ من يومه

ما أريد قوله : الآخرون ليسوا مخطئون ، لكننا نمتلك بيئات وظروف مختلفة ، قدرات عقلية متفاوتة ، أتعلم منهم ، أُجرب و ابتكر طريقتي الخاصة التي تجدي نفعاً لي ، لا للتسليم

1

لقد أحببتُ حلماً بدا لي أنهُ قارباً ينجيني من الغرق , مرت أعواماً عديدة و أنا أردد : سأصل إليه سأصل , أصبح لي العتمة , ضقت به وضاق بي ، توقفت عن حبه , فأوجعني فقده

يا حلماً أصبح شهيد الحياة , سأظل دائماً أرثيك بكلمات و ببكـاء

4:55